جلسة تصوير في جبال الألب «النسخة المصرية» ببورسعيد.. الفوتوغرافر: «حبيت أشجع السياحة»

[ad_1]
لايف ستايل
منظر خيالي أشبه بـ«جبال الألب» الأوروبية الشاهقة المغطاة بالثلوج، تحاكيها النسخة العربية «جبال الملاحات» بمحافظة بورسعيد، التي ظهرت بمنظر فريد من نوعه بعدسة الفوتوغرافر الموهوب «محمود طنطاوي»، الذي دائما ما يحرص أن تكون جلسات تصويره مختلفة وفكرتها خارج الصندوق.
سبب اختيار طنطاوي لجبال الملاحات

وعن سبب اختيار «محمود» لـ «جبال الملاحات» بمدينة بور فؤاد بمحافظة بورسعيد يقول لـ«هن»: «أصبحت جبال الملاحات مقصد الزوار والسياح من مختلف أرجاء المحافظة بل من أنحاء الجمهورية، خاصة فئة الشباب، لإقامة جلسات تصوير، بسبب منظر الجبال الذي يعكس طبيعة مصر الساحرة، فجبال الملاحات أشبه بمثيلتها الألب في وسط أوروبا».
جبال الملاحات بمحافظة بورسعيد للوهلة الأولى تظن أنها مغطاة بالثلوج، لكنها البياض الذي يكسوها ما هو إلا «ملح».
جلسة تصوير بجبال الملاحات تشجيعا للسياحة


اختار «طنطاوي» جبال الملاحات كـ نوع من التشجيع للسياحة في مصر، ويتابع: «فكرة الملاحات جتلي بالتزامن مع تساقط الثلوج على جبال سانت كاترين، والدول الأوروبية، فحبيت أبين إن إحنا عندنا طبيعة ساحرة وخلابة ومختلفة في نفس الوقت».
محمود في الأساس من مواليد بور فؤاد بمحافظة بورسعيد، فكانت الفكرة حاضرة…
[ad_2]
المصدر : هن



